ربط نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، الأربعاء، الخسارة التي تكبدها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس بتداعيات الحرب مع إيران، مؤكداً أن رفض شريحة من الناخبين للحرب دفعهم إلى التخلي عن دعم الرئيس دونالد ترامب والتصويت لمصلحة الديمقراطيين.

وذكر فانس، في تدوينة نشرها عبر منصة «إكس»، أن خسارة حزبه لا تعود إلى عزوف مؤيديه عن المشاركة في الانتخابات، بل إلى انتقال عدد من الناخبين الذين صوّتوا لترامب في انتخابات 2024 إلى صفوف الديمقراطيين بسبب موقفهم الرافض للحرب.

وأوضح أن ترامب يتبنى الرؤية ذاتها، بعدما أشار إلى أن الحرب كانت من أبرز أسباب الهزيمة، إلا أن فانس شدد على أن الكلفة السياسية المترتبة عليها لا تلغي أهمية الهدف الذي أُطلقت من أجله، والمتمثل في منع إيران من تطوير سلاح نووي.

وبشأن إمكانية استعادة الناخبين الذين ابتعدوا عن الجمهوريين، أشار فانس إلى أن استطلاعات فريقه كشفت عن أربعة مطالب أساسية، تتضمن وقف الحرب، وإعطاء الأولوية لمعالجة التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة، والعودة إلى نهج «أمريكا أولاً»، إلى جانب إجراء مراجعة لطبيعة العلاقة الأميركية مع إسرائيل.

وجاءت مواقف فانس بعد النتائج التي أسفرت عن انتقال السيطرة على مجلسي الكونغرس إلى الديمقراطيين، ما يكرّس انقساماً سياسياً في واشنطن ويزيد الضغوط على إدارة ترامب في تمرير أولوياتها وبرامجها التشريعية خلال الفترة المقبلة.