رجّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الجمعة، حدوث تطورات وشيكة في الملف الإيراني، مؤكداً أن الحرب قد تنتهي قريباً، وهو ما سيؤدي، بحسب تقديراته، إلى انخفاض أسعار البنزين.
وأوضح ترمب، خلال حديثه للصحفيين، أن بلاده لن تقبل بامتلاك إيران سلاحاً نووياً، مشيراً إلى أن الصراع سينتهي عاجلاً أم آجلاً. كما اتهم طهران باتباع نهج عدائي على مدى سنوات، والتسبب بمقتل أعداد كبيرة من الأميركيين، نافياً أن تكون واشنطن هي من بدأت الحرب.
وأكد أن الهدف الأميركي يتمثل في ضمان بقاء إيران من دون قدرات نووية عسكرية، لافتاً إلى أن بلاده تسعى للحصول على تعهدات وضمانات تحول دون امتلاك طهران هذا السلاح مستقبلاً.
وفي تطور متصل، نقلت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، يوم الجمعة، أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية رصدت تحركات ومؤشرات على استعدادات عسكرية أميركية مكثفة في المنطقة، وسط مخاوف من تنفيذ هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل تستعد لاحتمال تجدد المواجهة العسكرية مع إيران، في ظل ما وصفته بتزايد المؤشرات على نشاط عسكري أميركي واسع النطاق.
من جانبه، أعلن السيناتور الديمقراطي الأميركي كريس ميرفي، الخميس، أنه تلقى مع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ إحاطة بشأن سيناريوهات محتملة لشن ضربات على إيران، معبّراً عن رفضه لهذه الخطط ووصفها بأنها «جنونية».