أفادت تقارير صحفية أميركية بأن الولايات المتحدة بدأت إجلاء بعض الأفراد من قواعدها العسكرية في الشرق الأوسط تحسباً لهجمات إيرانية محتملة، في وقت تشير فيه التقديرات إلى تقدم الاستعدادات الإيرانية لاستهداف المصالح الأميركية في المنطقة.
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن الرئيس دونالد ترمب يميل إلى استئناف العمليات العسكرية الكبرى ضد إيران، مع دراسة خيارات تشمل استهداف منشآت نووية وجزر خاضعة لسيطرة طهران، من دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.
وأضاف المسؤولون أن السفن الحربية الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط تستعد لاحتمال تنفيذ ضربات ضد إيران خلال الأسابيع المقبلة، لافتين إلى أن عدد السفن الأميركية في المنطقة مرشح للارتفاع إلى أكثر من 24 سفينة.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة «بلومبرغ» عن مصادر مطلعة أن إيران تستعد لاحتمال تعرضها لحملة قصف أميركية جديدة بالتزامن مع انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، المقررة في الثالث من تشرين الثاني المقبل، مع وضع خطط للرد على أي هجمات قد تستهدفها في أنحاء المنطقة.
وبحسب المصادر، فإن الفترة الممتدة من موعد الانتخابات الأميركية وحتى تسلم الكونغرس الجديد مهامه مطلع كانون الثاني المقبل قد تشهد تصعيداً ملحوظاً، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة بين الجانبين.
من جانب آخر، أفادت «بلومبرغ»، نقلاً عن مسؤولين في قطاعي الشحن والأمن البحري، بأن إيران صعّدت هجماتها على السفن في مضيق هرمز والمناطق القريبة منه، مشيرة إلى أن الهجمات الأخيرة تسببت بأضرار أكبر مقارنة بالمراحل الأولى من الصراع.
وأوضح المسؤولون أن طهران تعتمد في هجماتها الأخيرة على الصواريخ الموجهة بدلاً من الطائرات المسيّرة، الأمر الذي أسهم في زيادة حجم الأضرار التي لحقت بالسفن المستهدفة.