أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية إدراج عشرة أفراد وشركات في الصين وهونغ كونغ ضمن قائمة العقوبات الجديدة، بسبب اتهامات بتوفير مواد ومعدات وتقنيات تدخل في إنتاج الطائرات المسيّرة الإيرانية من طراز «شاهد».

وأوضحت الوزارة أن واشنطن ماضية في استهداف الجهات الأجنبية التي تسهم في دعم الأنشطة الإيرانية المحظورة، مؤكدة أن نطاق الإجراءات يشمل الشركات العاملة في قطاع الطيران وغيرها من القطاعات المرتبطة بالتجارة غير القانونية مع طهران. كما وجهت تحذيراً إلى المؤسسات المالية الدولية من المشاركة في تسهيل هذه التعاملات، مشيرة إلى احتمال فرض عقوبات ثانوية على جهات ترتبط بمصافي النفط المستقلة في الصين.

وشملت القائمة شركات عدة، بينها «يوشيتا شنغهاي» و«إليت إنرجي» و«إتش كي هسين» و«موستاد»، التي تتهمها واشنطن بالمساهمة في تقديم الدعم المالي واللوجستي للحرس الثوري الإيراني. كذلك طالت العقوبات شركة «آرموري ألاينس» في بيلاروسيا، وشركة «هيتكس إنسوليشن» الصينية، على خلفية اتهامات بتوفير مواد تُستخدم في تصنيع الصواريخ الباليستية، فضلاً عن شركة «بيشغام إلكترونيك» الإيرانية المتهمة بتوريد محركات للطائرات المسيّرة.

وفي السياق ذاته، شدد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، السبت، على أن بلاده ستواصل ممارسة الضغوط الاقتصادية على إيران دون تراجع، مؤكداً أن العقوبات ستشمل أي جهات أجنبية تقدم دعماً عسكرياً أو تزود القوات الإيرانية بالأسلحة، ضمن مساعي الإدارة الأمريكية للحد من القدرات العسكرية الإيرانية وتجفيف مصادر تمويلها.