أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استعداد بلاده لشن ضربات جديدة ضد إيران، يجيء ذلك في أعقاب استهداف القيادة المركزية الأمريكية لأكثر من عشر ناقلات نفط إيرانية. وأشار ترمب إلى احتمال انتهاء التوتر مع طهران عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، متوقعاً في الوقت نفسه هبوط أسعار النفط بعد استحقاق الانتخابات.
ورغم لغة التصعيد، أبقى ترمب باب الحوار مفتوحاً؛ موضحاً أنه ورغم عدم اندفاعه لإبرام اتفاق مع طهران حالياً، فإن المفاوضات تظل خياراً وارداً قد يطرح خلاله العديد من الملفات الحيوية على طاولة النقاش.
وفي سياق متصل، حذر ترمب السلطات الإيرانية من أي خطوة غير محسوبة، مهدداً بجهوزية القوات الأمريكية لاستهداف موقع "جبل الفأس" القريب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم. وبين ترمب، خلال كلمته أمام تجمع للحزب الجمهوري قبيل الانتخابات، أن واشنطن ترصد تحركات ونشاطاً في المنطقة المذكورة، ناصحاً طهران بتوخي الحذر لتجنب ضربة عسكرية واسعة النطاق.