أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء يحيى رسول، اليوم الجمعة، أن استكمال منظومات الدفاع الجوي وتطوير قدراتها يمثلان الأولوية الأساسية في برنامج التسليح العسكري، تنفيذاً لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي.
وقال رسول إن الوزارة تعمل وفق خطط مدروسة لتحديث قدرات مختلف تشكيلات القوات المسلحة، بما يشمل الدفاع الجوي والقوة الجوية وطيران الجيش، إلى جانب تطوير إمكانات الاستطلاع وبقية الاختصاصات العسكرية.
وأضاف أن الوزارة أوفدت لجاناً فنية إلى عدد من الدول المتقدمة للاطلاع على خبراتها في مجال التسليح والتكنولوجيا العسكرية، فضلاً عن تقييم الإمكانات المتاحة ودراسة الأنظمة التي تتناسب مع احتياجات القوات المسلحة العراقية.
وأوضح أن تعزيز قدرات الدفاع الجوي يتصدر الأولويات المحددة من القائد العام، مبيناً أن العمل مستمر لدراسة البدائل المتاحة واختيار المنظومات التي تسهم في رفع كفاءة الدفاعات الجوية وحماية الأجواء العراقية.
وأشار إلى أن اللجان الفنية ستواصل تقييم أنواع الأسلحة والتقنيات العسكرية تمهيداً لاتخاذ القرارات بشأن التعاقد على منظومات جديدة أو استكمال متطلبات بناء القدرات، مؤكداً أن الوزارة ستكشف عن تفاصيل العقود وعمليات استيراد الأسلحة ووصولها إلى البلاد بعد إتمام الإجراءات الرسمية.
وبيّن رسول أن استراتيجية الوزارة تشمل تطوير قطاعات القوة الجوية وطيران الجيش والاستطلاع، إلى جانب الدفاع الجوي، في إطار مساعٍ لتعزيز الجاهزية العسكرية وتحديث إمكانات المؤسسة الدفاعية.
وفيما يتعلق بإدارة الوزارة، أشار إلى أن وزير الدفاع نايف الشمري تسلّم مسؤولياته بعد حصوله على ثقة مجلس النواب، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تركز على مواصلة تطوير القدرات العسكرية وتنفيذ الخطط المعدّة لهذا الغرض.