شدد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، عمار الحكيم، اليوم الأحد، على ضرورة معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، مؤكداً أن حسم هذا الملف يمثل التزاماً دستورياً ومصلحة وطنية عليا.

جاء ذلك خلال لقائه القائم بأعمال السفارة الأميركية في بغداد، ستيفن فيجن، حيث بحث الجانبان التطورات السياسية والأمنية في العراق والمنطقة، فضلاً عن آفاق تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأكد الحكيم أن التعامل مع ملف السلاح ينبغي أن يتم وفق رؤية عراقية خالصة، وبما ينسجم مع المصلحة الوطنية، من خلال آليات وجداول زمنية تحددها الجهات العراقية، مثمناً في الوقت ذاته التضحيات والجهود التي أسهمت في تحرير الأراضي العراقية وتعزيز سلطة الدولة.

وفيما يتعلق بالاقتصاد، دعا الحكيم إلى تنويع مصادر الدخل ومنافذ تصدير النفط، وزيادة معدلات الإنتاج بما يتناسب مع إمكانات العراق واحتياجات سكانه، مشيراً إلى التداعيات التي خلفتها الأزمات الإقليمية والحرب على الإرهاب.

كما طالب بإنهاء حالة التصعيد في المنطقة، واعتماد الحوار والتفاهم وسيلة لمعالجة الخلافات وإرساء الاستقرار.