شهدت بغداد وعدة محافظات تجدد أزمة الوقود واكتظاظ المحطات بطوابير المركبات، إثر قرار عشرات المحطات إغلاق أبوابها، وذلك بعد أسبوعين فقط من انفراج أزمة سابقة.
وفي هذا الصدد، أرجع المتحدث باسم وزارة النفط سليم الركابي الأزمة إلى اتساع الفجوة بين الإنتاج المحلي وحجم الاستهلاك، إلى جانب تعثر وصول شحنات البنزين المحسن المستورد نتيجة التعقيدات اللوجستية والمخاطر الأمنية في مضيق هرمز الناجمة عن التوترات الإقليمية.
وأكد الركابي أن الوزارة تعمل على التعاقد مع ناقلات إضافية لتسريع التجهيز وتعزيز الخزين الاستراتيجي، مفنداً الشائعات التي تربط الأزمة بالقطاع الإداري ومؤكداً استمرار عمل المصافي بشكل طبيعي. كما دعا المواطنين إلى تجنب التكالب على الوقود لمنع تفاقم الزحامات، متوقعاً انفراج الأزمة في القريب العاجل.