شهد جنوب لبنان، اليوم الخميس، تصعيداً ميدانياً جديداً، تزامن مع غارات جوية وقصف مدفعي وتحركات للقوات الإسرائيلية في عدد من المناطق الحدودية.

وأفادت مصادر محلية بأن الطيران المسيّر الإسرائيلي نفذ ضربات على مرتفعات علي الطاهر في النبطية، فيما طالت الغارات مناطق أخرى، بالتزامن مع عمليات هدم وتفجير لمبانٍ في منطقة المشاع الواقعة بين المنصوري ومجدل زون، باستخدام براميل متفجرة.

كما تعرضت بلدة المنصوري لقصف مدفعي، بينما شوهدت آليات إسرائيلية تتحرك في محيط المنطقة، بينها دبابة من طراز ميركافا وجرافة D9، مع تسجيل استخدام قنابل صوتية على الطريق الرابط بين عازية والمنصوري.

وامتد التصعيد إلى مناطق أخرى، إذ رصد تحليق مكثف للطائرات المسيّرة فوق أجواء صور، إلى جانب أعمال هدم في حداثا ووادي برعشيت، فيما توغلت قوة إسرائيلية باتجاه مزرعة حلتا في قضاء حاصبيا.

وفي السياق ذاته، أحاطت القوات الإسرائيلية بعدد من المنازل ومنعت سكانها من المغادرة، وسط استمرار التوتر على طول المناطق الحدودية.

وقال الرئيس اللبناني جوزاف عون إن مسؤولية إعادة الإعمار تقع على عاتق الدولة، لكنه أشار إلى أن تنفيذ هذه المهمة يبقى متعذراً في ظل استمرار الاحتلال.

وبحسب الأرقام المتداولة، أسفر التصعيد منذ الثاني من آذار 2026 عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة ما يزيد على 12 ألفاً، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص