يرى رئيس جمعية العلوم الاقتصادية بغرفة التجارة السورية، محمد حلاق، أن خروج سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب يمنح اقتصادها دفعة قوية لاستقطاب الاستثمارات، شريطة معالجة الثغرات في القطاع المصرفي، وتحديث القوانين، وإصلاح شبكة النقل.

وأوضح حلاق أن قطاع الشحن البري سيكون أول المستفيدين مع عودة استيراد الشاحنات والآليات وتسهيل حركة التأشيرات، إلا أن ذلك سيشكل عبئاً على الطرق التي تعاني من أضرار وإهمال طويل الأجل. وشدد على ضرورة تعامل الحكومة مع صيانة الطرق كاستثمار استراتيجي يجني أرباحاً من حركة العبور (الترانزيت)، خاصة أن موقع البلاد يربط بين تركيا ودول الخليج ولبنان والأردن، مما يستدعي تطوير المنافذ الحدودية وفصل مسارات الشاحنات لتفادي الازدحام.