يشهد قطاع الزرعة والنخيل في العراق انتعاشاً لافتاً مع بلوغ الإنتاج السنوي أكثر من 850 ألف طن، وتصدير ما يزيد على 600 ألف طن إلى الخارج. وقد أسهم توسع البساتين وارتفاع أعداد النخيل إلى نحو 22 مليون نخلة —تقودها مزارع البصرة— في تحقيق الذاتية الغذائية من تمور "الزهدي" وغيرها من الأصناف.

وعلى الرغم من هذه المؤشرات الإيجابية التي تعيد المحصول العراقي إلى واجهة التجارة الإقليمية، تظل عقبة ضعف التصنيع والتعبئة قائمة بسبب انخفاض عدد المعامل المتخصصة مقارنة بالحُقَب الماضية، ما يحرم الاقتصاد المحلي من تحقيق أقصى عائد مالي ممكن بعد عمليات الجني.