كشف النائب عن كتلة "بدر" النيابية قصي الشبكي، اليوم الخميس، عن توجه لحسم الملف المتبقي من التشكيلة الحكومية عقب الجولة الرسمية المرتقبة لرئيس الوزراء علي الزيدي إلى أوروبا في منتصف أيلول/سبتمبر الجاري.
وكان الناطق باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي قد أشار أواخر آب/أغسطس الماضي إلى أن الزيدي يعتزم زيارة كل من فرنسا وألمانيا أواسط الشهر الحالي، في إطار مساعٍ لتوسيع آفاق التعاون الدولي ومناقشة ملفات مشتركة، في مقدمتها الجانب الأمني.
وأكد الشبكي في تصريح صحفي استمرار التنسيق بين الإطار التنسيقي وبقية القوى السياسية مع رئيس الوزراء لإكمال الكابينة الوزارية، لافتاً إلى أن لقاءات قيادات الإطار وائتلاف إدارة الدولة ركزت على إغلاق هذا الملف في أسرع وقت ممكن.
وأوضح أن نقاط الخلاف الراهنة تتلخص في التوافق على الأسماء المرشحة للحقائب التسع الشاغرة، وفي صدارتها الوزارات الأمنية (الدفاع والداخلية)، بالإضافة إلى وزارة الهجرة والمهجرين، مشيراً إلى أن تقديم أسماء المرشحين للبرلمان سيتأجل إلى ما بعد عودة الزيدي من جولته الأوروبية.
تجدر الإشارة إلى أن البرلمان العراقي كان قد مرّر في 14 أيار/مايو الماضي 14 وزيراً ضمن حكومة علي الزيدي وبرنامجها الوزاري، مع إرجاء حسم الوزارات التسع المتبقية بسبب الصعوبات السياسية في توزيع المحاصصة، فضلاً عن أنباء تتحدث عن تحذيرات دولية بشأن إشراك فصائل مسلحة في الحكومة. ويتولى رئيس الوزراء حالياً التفاوض مباشرة مع قادة الكتل السياسية للتوصل إلى أسماء نهائية للوزارات الشاغرة بناءً على تفويض من الإطار التنسيقي.