سجل العراق حضوراً متقدماً في برنامج الحصول على الجنسية الغرينادية عبر الاستثمار، بعدما جاء بالمرتبة الرابعة بين أكثر الجنسيات تقديماً للطلبات خلال الربع الأول من عام 2026، بنسبة بلغت 7%، وفقاً لتقرير نشرته مجلة CEOWORLD الأمريكية.
وأظهرت بيانات التقرير أن نيجيريا تصدرت قائمة المتقدمين بنسبة 24%، تلتها الصين بـ15%، ثم الولايات المتحدة بـ9%، فيما حل العراق رابعاً.
وبحسب الأرقام، بلغ عدد طلبات الحصول على الجنسية التي استقبلتها غرينادا 103 طلبات خلال الربع الأول من العام الحالي، مقابل 123 طلباً في الفترة المقابلة من العام الماضي، بانخفاض نسبته نحو 16%. ورغم تراجع الطلبات، ارتفع عدد الأشخاص الذين نالوا الجنسية إلى 539 شخصاً، مقارنة بـ491 شخصاً خلال الربع الأول من 2025.
وفي تفاصيل مسارات الاستثمار، اختار 76 متقدماً، أي ما يعادل 74% من إجمالي الطلبات، الدخول في استثمارات عقارية، بينما اتجه الآخرون إلى تقديم تبرعات مالية غير قابلة للاسترداد لصالح صندوق التحول الوطني.
أما خلال عام 2025 بأكمله، فقد سجل البرنامج 469 طلباً، وأسفر عن منح الجنسية لـ1124 شخصاً، محققاً إيرادات صافية للحكومة المركزية بلغت 153 مليون دولار من عملة شرق الكاريبي، أي ما يقارب 57 مليون دولار أمريكي.
ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه برامج الجنسية مقابل الاستثمار في دول الكاريبي ضغوطاً متزايدة من الاتحاد الأوروبي، إذ طالبت المفوضية الأوروبية خمس دول، بينها غرينادا، بإنهاء هذه البرامج قبل الأول من حزيران 2028، تفادياً لفقدان إمكانية دخول منطقة شنغن من دون تأشيرة.
وبالتزامن مع هذه التطورات، بدأت غرينادا بإجراء تغييرات على شروط منح جنسيتها، تضمنت إلزام المواطنين الجدد بالإقامة داخل البلاد لمدة 30 يوماً خلال السنوات الخمس الأولى، وإلزام المعالين بقضاء خمسة أيام على الأقل خلال السنة الأولى، فضلاً عن فرض إجراءات للاندماج ومقابلات إلزامية.