أبدى الجيش الباكستاني، مساء الجمعة، موقفاً يتسم بالتفاؤل الحذر تجاه التحركات الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتهدئة بين واشنطن وطهران، محذراً من وجود أطراف مؤثرة تعمل على تقويض مساعي الوساطة وإفشالها.

وأوضح المتحدث باسم الجيش، أحمد شريف شودري، أن إسلام آباد لا تمانع انضمام إيران إلى اتفاقية مكة، مؤكداً أن البت في هذه المسألة من صلاحية الأطراف المعنية. وفيما يتعلق بإمكانية تعزيز الوجود العسكري الباكستاني في السعودية، بيّن أن ذلك سيخضع لمتغيرات الوضع الميداني والقرارات السياسية.

وتأتي هذه المواقف بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب، رجّح فيها حدوث تغيير قريب في مسار الأزمة الإيرانية، معرباً عن اعتقاده بأن الحرب ستنتهي قريباً، ما سيسهم، بحسب قوله، في تراجع أسعار الوقود.

وعلى صعيد متصل، أفادت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية بأن الأجهزة الأمنية في إسرائيل تتابع تحركات ومؤشرات تشير إلى استعدادات عسكرية أميركية واسعة في المنطقة، تحسباً لاحتمال شن هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وسط مخاوف من تجدد المواجهة بين الجانبين.

من جانبه، كشف السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي عن مشاركته، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ، في إحاطة تناولت سيناريوهات محتملة لتنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران، واصفاً الخطط المطروحة بأنها «جنونية».