لم تعد القضية مرتبطة بخلاف على أرض أو تجاوز على ملكية خاصة، بعد أن تطورت الأحداث إلى مقتل ضابط ومنتسب أمني أثناء تأديتهما واجبهما الرسمي في إزالة التجاوزات وفتح الطرق، وفق أمر قضائي.
وتشير إفادة أحد أصحاب الأراضي في المنطقة إلى أن التجاوزات على ملكيته مستمرة منذ سنوات، إلى جانب انتهاكات مماثلة طالت حقوق عدد من المواطنين، مؤكداً أن المطالبة بالحقوق جرت عبر الطرق القانونية ومن دون اللجوء إلى القوة.
وتثير هذه الحادثة تساؤلات بشأن قدرة مؤسسات الدولة على فرض القانون وحماية المواطنين، خصوصاً عندما يصل النزاع على الملكية إلى استخدام السلاح ضد القوات المكلفة بتنفيذ القرارات الرسمية.
وأكد صاحب الإفادة أن معالجة النزاعات المتعلقة بالأراضي يجب أن تتم عبر القضاء، داعياً أصحاب الحقوق إلى تقديم مستنداتهم أمام الجهات المختصة، بدلاً من اللجوء إلى التهديد أو القوة.
وتعيد الحادثة طرح سؤال أوسع: كيف يمكن حماية هيبة الدولة عندما يتحول التجاوز على القانون إلى مواجهة مسلحة مع رجال الأمن؟
واختُتمت الرسالة بالدعوة إلى احترام القانون والقضاء، والتأكيد على أن إثبات الملكية والحقوق يجب أن يكون عبر المؤسسات المختصة، مع تقديم التعازي إلى عوائل ضحايا الواجب