تستعد الهيئة العامة للجمارك في العراق لتسجيل أعلى معدل إيرادات في تاريخها بملامسة 3.05 مليارات دولار (4 تريليونات دينار) مع ختام عام 2026، مستفيدة من التوسع في التحول الرقمي وإعادة تنظيم المنافذ الحدودية.
وكشف مدير عام الهيئة، ثامر قاسم، في حديث لوكالة الأنباء العراقية "واع"، عن نجاح تجربة مغادرة المعاملات الورقية والاعتماد الكامل على نظام "الأسيكودا" العالمي، مما انعكس على كفاءة التحصيل المالي وتسريع تخليص البضائع.
وبين قاسم أن الجهود مستمرة لتعميم النظام على منافذ إقليم كردستان قبل نهاية العام الحالي ضمن تفاهمات بين بغداد وأربيل لتوحيد التعرفة والسياسات الجمركية وشل حركة المنافذ غير الرسمية.
وتعكس البيانات مساراً تصاعدياً لافتاً للإيرادات، حيث صعدت من 800 مليار دينار (610.6 ملايين دولار) عام 2022 إلى تريليون دينار عام 2023. ومع بدء تشغيل "الأسيكودا" منتصف 2024، قفزت الحصيلة إلى تريليوني دينار، ثم إلى 2.6 تريليون دينار (1.9 مليار دولار) في 2025.
وأكد قاسم أن أداء الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي يعادل إجمالي إيرادات عام 2025 بأكمله، متوقعاً تجاوز الحصيلة حاجز الـ3 تريليونات دينار بنهاية أيلول/سبتمبر الجاري، تمهيداً لبلوغ المستهدف النهائي بحلول نهاية السنة.