تُعد الكينوا من الأغذية الغنية بالعناصر الغذائية التي يمكن أن تسهم في دعم خسارة الوزن والمساعدة على الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم، عند تناولها ضمن نظام غذائي متوازن، وفقاً لما تشير إليه الأبحاث المتعلقة بالتغذية الصحية.
وتتميز هذه الحبوب باحتوائها على الأحماض الأمينية الأساسية التسعة، ما يجعلها مصدراً متكاملاً للبروتين النباتي، فضلاً عن غناها بالألياف التي تساعد على إطالة الشعور بالشبع والحد من الجوع، الأمر الذي قد يسهم في التحكم بالشهية وتقليل الإفراط في تناول الطعام.
ويمنح كوب واحد من الكينوا المطبوخة الجسم نحو 8 غرامات من البروتين و5 غرامات من الألياف الغذائية، فيما تبلغ قيمته الحرارية قرابة 220 سعرة، ما يجعلها خياراً مناسباً للراغبين في اتباع نمط غذائي صحي.
ويؤكد الاهتمام بالكينوا أهمية اختيار الأطعمة الغنية بالبروتين والألياف ضمن الوجبات اليومية، مع مراعاة الكميات المتناولة، إذ تعتمد نتائج خسارة الوزن وتنظيم السكر على النظام الغذائي الكامل ومستوى النشاط البدني، وليس على نوع واحد من الطعام.