أكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، اليوم الأربعاء، أن تنظيم ودمج عناصر وحدات حماية سنجار وتسلم مواقعها في جبل سنجار يندرجان ضمن الصلاحيات الحصرية للحكومة الاتحادية، مبيناً أن المواقع يجري تسليمها إلى الجيش العراقي والتشكيلات العسكرية الأخرى.

وقال النعمان إن اللجان المختصة تواصل تنفيذ الإجراءات الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة، وفق توجيهات رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، موضحاً أن التحركات الأمنية في سنجار تخضع لإدارة الحكومة الاتحادية والقيادات الأمنية المعنية.

وأشار إلى استمرار التنسيق بين الحكومة الاتحادية والإدارة المحلية في سنجار بشأن إعادة إعمار القضاء، وتعويض ذوي الضحايا، وتسهيل عودة النازحين إلى مناطقهم، وإنهاء معاناتهم داخل المخيمات، إلى جانب العمل على تشكيل إدارة محلية منتخبة وفق الأطر القانونية وبما يعكس إرادة السكان.

وأضاف أن بسط سيطرة الجيش العراقي وبقية التشكيلات الأمنية على مناطق سنجار، بما فيها المناطق الجبلية، يمثل خطوة محورية لتعزيز سلطة الدولة وترسيخ سيادة القانون، مؤكداً انفتاح الحكومة على معالجة العقبات المتعلقة بحصر السلاح وتنظيم أوضاع العناصر الأمنية بما يتوافق مع المصلحة الوطنية والتشريعات النافذة.

في المقابل، أعربت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كوردستان، مساء الثلاثاء، عن قلقها إزاء التفاهمات التي تجريها الحكومة الاتحادية بشأن سنجار من دون التشاور مع حكومة الإقليم.

وكانت خلية الإعلام الأمني قد أعلنت، الاثنين الماضي، انطلاق إجراءات دمج قوات مقاومة سنجار المعروفة باسم «اليبشة» ضمن القوات الأمنية، بالتزامن مع تسلم مواقع في جبل سنجار.