مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد، تتجه أزمة النقل في العراق إلى مزيد من التعقيد، في ظل وجود نحو 3 ملايين سيارة في بغداد وأكثر من 8 ملايين مركبة في مختلف المحافظات، مقابل نمو متسارع في أعداد السكان والمركبات لا تواكبه زيادة مماثلة في شبكة الطرق.

ويبلغ عدد سكان العراق أكثر من 46 مليون نسمة، بينهم نحو 8.3 ملايين شخص في العاصمة بغداد، فيما يستعد أكثر من 12 مليون تلميذ وطالب للعودة إلى المدارس والجامعات اعتباراً من 20 أيلول/سبتمبر، ما يثير مخاوف من موجة جديدة من الاختناقات المرورية.

وتعتمد غالبية الأسر والموظفين والطلبة على السيارات الخاصة في التنقل، الأمر الذي يجعل ساعات الذروة الأكثر تأثراً، خصوصاً مع تزامن حركة المدارس والجامعات والدوائر وأماكن العمل.

ولا تبدو أزمة النقل مرتبطة بالازدحام وحده، إذ تتداخل معها عوامل اقتصادية وبيئية ومشكلات في التخطيط الحضري، فيما تسعى الحكومة إلى الحد من آثارها عبر تطوير النقل الجماعي، وإدخال وسائل نقل حديثة، فضلاً عن تنفيذ مشاريع لتوسعة الطرق وإنشاء المجسرات وتحسين إدارة حركة المركبات