أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي أن ترسيخ سلطة الدولة وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية يمثلان أساساً لبناء عراق موحد ومستقر، مشدداً على أن تعزيز دور العراق إقليمياً ودولياً يبدأ من الداخل عبر دولة قوية قادرة على فرض القانون.

وأوضح الزيدي أن العلاقات العراقية الفرنسية تستند إلى روابط تاريخية وشراكة استراتيجية تشمل الاقتصاد والطاقة والصناعة والثقافة، مشيراً إلى أن لقاءاته في باريس تهدف إلى الانتقال بالعلاقات إلى مرحلة جديدة تقوم على المصالح المتبادلة، يكون فيها العراق شريكاً فاعلاً.

وأشار إلى أن التطورات الإقليمية، ولا سيما أزمة مضيق هرمز، أثرت بشكل مباشر في صادرات العراق النفطية وحركة التجارة وإيرادات الدولة، مؤكداً أهمية التعاون الإقليمي والدولي لمنع التصعيد. وشدد على أن العراق لن يسمح باستخدام أراضيه منصة لتهديد دول الجوار أو ساحة لتصفية الحسابات.

وأضاف أن تعزيز المؤسسات الأمنية والعسكرية والأمن السيبراني يمثل أولوية، خصوصاً مع قرب انتهاء مهمة التحالف الدولي في 30 أيلول، مبيناً أن موقع العراق يؤهله ليكون ممراً رئيسياً للتجارة والطاقة بين الخليج وآسيا وتركيا وأوروبا.

ولفت إلى أن مشروع طريق التنمية، الذي يمتد لأكثر من 1900 كيلومتر من الطرق والسكك الحديدية، يمثل محوراً مهماً لربط الخليج بأوروبا، مؤكداً أن الحكومة تسعى لتحويل الاتفاقات السياسية والاقتصادية إلى مشاريع ملموسة تقاس بنتائجها من خلال حجم الاستثمارات وفرص العمل ونقل التكنولوجيا وتطوير القدرات العراقية