يتجه الذهب إلى تسجيل خسارة أسبوعية، مع اقتراب سعر الأونصة من مستوى 4300 دولار، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة وترقب المستثمرين لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% عند التسوية ليصل إلى 4283.34 دولاراً للأونصة، لكنه بقي منخفضاً بأكثر من 2% مقارنة بإغلاق الجمعة الماضية.
وجاءت تحركات المعدن النفيس بالتزامن مع تراجع أسعار النفط بعد ارتفاعها بأكثر من 7% خلال الجلستين السابقتين، وسط تقارير عن مفاوضات لبلورة اتفاق تدريجي يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الولايات المتحدة القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية.
وأثار ارتفاع أسعار الطاقة مخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية، ما عزز التكهنات بشأن إمكانية بقاء أسعار الفائدة الأميركية مرتفعة لفترة أطول. ويؤثر ارتفاع الفائدة عادةً في جاذبية الذهب، نظراً لعدم تحقيقه عائداً دورياً مقارنة بالأصول المدرة للفائدة.
وفي الأسواق المالية، تعرضت سندات الخزانة الأميركية لضغوط بيعية جديدة خلال تعاملات الخميس، بفعل مخاوف من انعكاس ارتفاع النفط على التضخم، إلى جانب القلق بشأن مستويات الدين الحكومي.
وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة 0.1% إلى 63.88 دولاراً للأونصة، لكنها تتجه لتسجيل خسارة أسبوعية تفوق 3%، فيما ارتفع البلاتين بشكل طفيف وتراجع البلاديوم. واستقر مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بعد موجة ارتفاع استمرت خمسة أيام